اسطنبول هي أكبر مدن تركيا ومركزها الاقتصادي والثقافي، والمدينة الوحيدة في العالم التي تمتد على قارتين هما أوروبا وآسيا يفصل بينهما مضيق البوسفور. عاصمة تاريخية لثلاث إمبراطوريات عظمى، تختزن في جنباتها إرثاً بيزنطياً وعثمانياً فريداً. تجمع بين عبق التاريخ وصخب الحياة الحديثة في مشهد ساحر لا يتكرر.
-0%
-3%
-1%
-50%
-50%
-0%تقع اسطنبول شمال غرب تركيا على ضفتي مضيق البوسفور الذي يربط البحر الأسود ببحر مرمرة ويفصل القارة الأوروبية عن الآسيوية. يشق المدينة أيضاً خليج القرن الذهبي الذي شكّل عبر التاريخ مرفأً طبيعياً مثالياً. تتميز بتضاريس متموجة تكسوها التلال، ويسود مناخها الطابع المتوسطي المعتدل مع أمطار شتوية.
أُسست المدينة باسم بيزنطة ثم أصبحت القسطنطينية عاصمة للإمبراطورية الرومانية الشرقية (البيزنطية) لأكثر من ألف عام. فتحها العثمانيون عام 1453 بقيادة السلطان محمد الفاتح واتخذوها عاصمة لإمبراطوريتهم. حكمت منها الخلافة العثمانية قروناً حتى مطلع القرن العشرين، وتركت المدينة إرثاً معمارياً وحضارياً هائلاً.
اسطنبول بوتقة تنصهر فيها الثقافات الشرقية والغربية، وتنعكس في عمارتها ومطبخها وفنونها وأسواقها. تنبض المدينة على مدار الساعة بالحياة بين أسواقها التاريخية ومقاهيها ومطلاتها على البوسفور. وتحتضن مشهداً فنياً وثقافياً حديثاً متنامياً إلى جانب تراثها العريق، ما يجعلها ملتقى للماضي والحاضر.
تعد اسطنبول القلب الاقتصادي لتركيا ومركزها التجاري والصناعي والمالي ومقر معظم شركاتها الكبرى. تشكل السياحة مورداً رئيسياً بفضل معالمها التي تجذب ملايين الزوار سنوياً. ومع موقعها الاستراتيجي وميناءها ومطاراتها الضخمة، تعد بوابة رئيسية بين أوروبا وآسيا.
يجمع مطبخ اسطنبول بين النكهات العثمانية والأناضولية والمتوسطية في أطباق غنية ومتنوعة. تشتهر المدينة بالكباب والمشاوي والمازة والسمك الطازج على ضفاف البوسفور. ولا تكتمل التجربة دون الحلويات التركية كالبقلاوة والكنافة، والشاي التركي والقهوة العثمانية المدرجة في التراث العالمي.
الربيع (أبريل-مايو) والخريف (سبتمبر-نوفمبر) لاعتدال الطقس وجمال المدينة